السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
574
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
2 - تأويله : روي ( 1 ) عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قوله عز وجل ( ولقد اخترناهم على علم على العالمين ) قال : الأئمة من المؤمنين ( و ) فضلناهم ( 2 ) على من سواهم ( 3 ) . وقوله تعالى : إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين ( 40 ) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون ( 41 ) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم ( 42 ) يعنى : إن يوم الفصل " لا يغني مولى " وهو السيد والصاحب " عن مولى " وهو العبد وهو كناية عن التابع والمتبوع " شيئا " من أهوال يوم الفصل . ثم استثنى قوما فقال " إلا من رحم الله " وهم الأئمة عليهم السلام . فهم الموالي الذين يغنون عن مواليهم ، لما جاء في التأويل : 3 - روى ( 4 ) محمد بن العباس ( رحمه الله ) عن حميد بن زياد ، عن عبد الله ابن أحمد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي أسامة زيد الشحام قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة جمعة فقال لي : إقرأ . فقرأت ، ثم قال لي : إقرأ فقرأت ، ثم قال لي : يا شحام إقرأ ، فإنها ليلة قرآن . فقرأت حتى إذا بلغت ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون ) قال : هم . قلت " إلا من رحم الله " ؟ قال : نحن القوم الذين رحم الله ، ونحن القوم الذين استثنى الله ، وإنا والله نغني عنهم ( 5 ) . 4 - وروى أيضا : عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن محمد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن
--> ( 1 ) في نسخ " ب ، ج ، م " روى عمن رواه ، وفي البحار : محمد بن العباس عمن رواه . ( 2 ) ليس في البحار ( 3 ) عنه البحار : 23 / 228 ح 50 ، والبرهان : 4 / 162 ح 1 . ( 4 ) في نسخة " ج " تأويله عن بدل " روى " . ( 5 ) عنه البحار : 24 / 206 ح 6 وج 89 / 311 ح 15 والبرهان : 4 / 163 ح 3 ، وأخرجه في البحار : 24 / 205 ح 3 وج 47 / 55 ح 93 عن الكافي : 1 / 423 ح 56 مع اختلاف وذيله في البحار : 24 / 257 ح 3 عن المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 504 .